المكتب السياسي لحزب دعاة الاسلام/تنظيم العراق يصدر بيانا يبارك فيه للعراقيين حلول شهر رمضان المبارك

(عدد القراءات : 49)
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المكتب السياسي لحزب دعاة الاسلام/تنظيم العراق يصدر بيانا يبارك فيه للعراقيين حلول شهر رمضان المبارك

بسم الله الرحمن الرحيم

(شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) صدق الله العلي العظيم

 

يطلّ علينا شهر رمضان المبارك هذا العام والعالم كله يئن تحت وطأة احداث وتحديات تؤكد عجز الانسان وضعف البشرية كلها رغم كل الاشواط التي قطعتها في دنيا المعرفة والعلوم والتكنولوجيا والفنون  التي صارت طوع أنامل المبدعين من الآدميين  ولكنهم وقفوا عاجزين ضعفاء أمام  جبروت  كائن صغير  ضعيف لا يُرى  بالعين وهو يتحدى العالمين  على أن يعرفوا  كنه ماهيته واسرار القوة المودعة فيه رغم ضعفه وهوانه وبما يؤكد للإنسان عجزه وضعفه أمام أضعف الضعفاء من المخلوقات ولقد فوجئ اهل الارض  بعجزهم امام الكورونا وهو يصيب الملايين ويقضي على مئات الآلاف من الآدميين والكل في حيرة من امره أمام  هذا الكائن الضعيف القادر على شل الحياة وتهديد الاحياء وهم لا يملكون لقاحاً للوقاية منه ولا علاجاً من آثاره واخطاره المدمرة حيث هو زاحف يهدد العالمين بكل ما اوتوا من قوة وعلم ومعرفة وامكانات وثروات. فيما تؤكد كل الدراسات والبحوث والجامعات والمراكز العلمية أن الاتي أعظم وأخطر حتى قيل ان ثمانين بالمئة من سكان العالم سيكونون من ضحاياه وهم يُسلبون نعمة الصحة والعافية والقدرة على البقاء احياءً فيما شرور عدوانه وعدواه تفتك بالبشر ولا تتوقف ولا تهادن او تداهن وإن يسلبهم الفيروس شيئاً  لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب وفي معركة الوجود هذه التي يخوضها البشر بكل ما أوتوا من قوة وطول وعلم وحول يعلن العالم والعلماء عجزهم عن ايقاف زحفه المدمّر الامر الذي دفع الملايين للجوء الى رب العالمين عسى ان يرحمهم بدفع شر هذا الوباء والبلاء، يتزامن ذلك مع جهود مستميتة تبذل في عواصم العالم المتقدم عسى أن يعثر العلماء على علاج أو لقاح ولكن النتائج مازالت الى الان مخيبة للآمال.

كل ذلك يجري والعقلاء من المؤمنين يستغيثون بالله لكشف هذه الغمة عن كل الامة ونحن الذين تسربلنا اثواب الاسلام العظيم ليس امامنا الا التوجه الى الله بالدعاء في هذا الشهر الفضيل لأن يتلطف بعباده الذين ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايديهم ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ومازال الامل كل الامل على شآبيب رحمة الله الذي لا يمكننا أن نستمطرها الابالتوبة  والإنابة اليه وبالخشوع والدموع بين يديه في محاريب رحمته ولطفه لنحقق بذلك غايتين اولهما:

العودة الى الله عبيداً طائعين تائبين، وثانيهما استدرار رحمة الله كي يجنبنا هذا البلاء المستطير وهذا الوباء الخطير الذي لا حول لنا في مجابهته ومواجهته الا بالرجوع الى الله الرحمن الرحيم وما ذلك على الله ببعيد ولا على المتوسلين بأهداب رحمته بعزيز

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

المكتب السياسي لدعاة الاسلام

تنظيم العراق

١ رمضان ١٤٤١ /هـ

  ٢٠٢٠/٤/٢٥/  م

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي