دعاة الإسلام / تنظيم العراق يدعو إلى رفض "صفقة القرن" والاستعداد لمقاومتها

(عدد القراءات : 65)
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
دعاة الإسلام / تنظيم العراق يدعو إلى رفض "صفقة القرن" والاستعداد لمقاومتها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

((وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ))

صدق الله العلي العظيم 

 

لَمْ يكنْ ما أقدمَ عليهِ الرئيسُ الأميركيُ مؤخرًا مُفاجئاً للعالمين، العربيِ والإسلاميِ لأنّ مُسلسلَ الإجراءاتِ والقراراتِ التي مَارسَها وشَرّعَها ترامبُ كانت تهدفُ للوصولِ إلى ما وَصَلتْ إليهِ الأمورُ من استخفافٍ وساتهدافٍ لكرامةِ العربِ والمسلمينَ عَبْرَ تجاوزاتِهِ المتواليةِ على حقوقِ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وفي أعزِّ مُقدساتِها ابتداءً من الدعمِ اللامحدودِ للكِيانِ الصِهيونيِ وانتهاءً بِصَفعةِ القَرْنِ التي طالتِ الوجودَ العربيَ والمقدساتِ الإسلاميةَ، وفي أسلوبٍ مُذِلٍّ ومُهينٍ لا يُمكنُ أنْ يَتقبلَهُ أهلُ الشرقِ والغربِ على حَدٍّ سَوَاءْ.

بعدَ أنّ تَحدّى ترامبُ وبغُرورٍ وحماقةٍ وَصَلَفٍ كلَّ الدولِ والشعوبِ العربيةِ والإسلاميةِ يومَ اعترفِ بالقدسِ عاصمةً للصهاينةِ، ومِنْ ثَمَّ نَقَلَ السِفارةَ الأميركيةَ إليها، ثُمَّ أردفَ ذلك بِشَرْعَنَةِ احتلالِ الجَوْلانِ وإضافتِها ألى بقيةِ الأراضي العربيةِ المحتلةِ ولِتَنْتَهِيَ أخيرًا بصفقةِ عارٍ وإذلالٍ لا يَتحملُها حُرٌّ غيورٌ ولا إنسانٌ شريفٌ، مُتجاوزًا بذلكَ كلَ الصِيَغِ والمشاريعِ الاستسلاميةِ المُرَوِّعَةِ، الأمرُ الذي اَجمعَ فيهِ الفلسطينيونَ والعربُ والمسلمونَ على رفضِها وإدانةِ مَنْ يُوافقُ عليها، ما يدعو كلَّ أحرارِ العالمِ إلى إعلانِ اِدانَتِهِم ورفضِهم لهذهِ الصفقةِ الظالمةِ المُذلةِ التي تَستفزُ الفلسطينيينَ والعربَ والمسلمينَ وتَحُثُهُم لأنْ يَتَنَاسَوا خِلافاتِهِم للوقوفِ جميعاً بوجهِ هذا الاستهتارِ الشائنِ عَبْرَ الاصطفافِ في خنادقِ المقاومةِ ومواجهةِ هذهِ المشاريعِ العُدوانيةِ الغادرة ْ.

ومن هنا، فنحنُ في الوقتِ الذي نَشُدُّ فيهِ على أيدي المقاومينَ لهذهِ المشاريعِ المُذِلّةِ نَدعو القوى الخَيّرةَ في عالمِنا العربي والإسلامي إلى رَفْضِها ومُواجهتِها والاستعدادِ لِمُقاومتِها، والنصرُ دائمًا وأبدًا للحقِ وأهلِهِ والمُدافعينَ عنهُ، ولتَتوحدَ كَلِمَتُنا ومَواقِفُنا لإسقاطِ هذهِ المؤامرةِ الخبيثةِ وَتَداعِيَاتِها الخطيرة ْ.

العِزّةُ والمجدُ للمقاومينَ الأبطالِ، والخِزيُ والعارُ للمُتآمرينَ والمتواطئينَ وأذنابِ القوى الشريرةِ المُتفرعنةْ.

 

المكتبُ السياسيُ لدُعاةِ الإسلام 

تنظيم العراق 

3 جُمَادَىَ الآخِرَة 1441 

29 كانونَ الثاني 2020

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي